بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 476 من 610

صفحة
[صفحة 332]

عدمهما من خصائصه(ص)إلا أن يقال المراد عدم الوجوب و هو مشترك أو يقال إنهما لم يكونا في شريعة عيسى(ع)أيضا بل كانتا من مبتدعات أمته كما يومئ إليه قوله تعالى‏ وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ‏ (1) أو يقال ذكر هذا من خصائصه(ص)بين الكلام لبيان الفرق و أما الجهاد فيمكن أن يكون واجبا على عيسى(ع)بشرط لم يتحقق فلذا لم يجاهد و الأول أظهر و إن كان قوله و زاده و فضله بالأخير أوفق و الإصر بالكسر الذنب و الثقل و المراد بالإصر و الأغلال التكاليف الشاقة التي كانت على الأمم السالفة و خواتيم سورة البقرة من قوله تعالى‏ آمَنَ الرَّسُولُ‏ (2) إلى آخر السورة و المفصل من سورة محمد إلى آخر القرآن.


التالي ص 476/610 — الأصلية 332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...