الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 480 من 610
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 334]
التَّخْيِيرِ وَ الْعَزْلِ عَمَّنْ أَرَادَ وَ كَانَ طَلَاقُهُ زَائِداً عَلَى طَلَاقِ أُمَّتِهِ وَ الْوَاحِدَةُ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا أَتَتْ بِفَاحِشَةٍ ضُعِّفَ لَهَا الْعَذَابُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ (1) يَعْنِي قَوْلَهُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ (2) الْآيَةَ وَ فِي بَابِ الْأَحْكَامِ تَخْفِيفَ الْأَمْرِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ الْقُرْبَانَ بِغَيْرِ الْفَضِيحَةِ وَ تَيْسِيرَ التَّوْبَةِ بِغَيْرِ الْقَتْلِ وَ سَتْرَ الْمَعْصِيَةِ عَلَى الْمُذْنِبِ وَ رَفْعَ الْخَطَاءِ وَ النِّسْيَانِ وَ مَا اسْتُكْرِهَ عَلَيْهِ وَ التَّخْيِيرَ بَيْنَ الْقِصَاصِ وَ الدِّيَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْفَرْقَ بَيْنَ الْخَطَاءِ وَ الْعَمْدِ وَ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ دُونَ إِبَانَةِ الْعُضْوِ وَ تَحْلِيلَ مُجَالَسَةِ الْحَائِضِ وَ الِانْتِفَاعِ بِمَا نَالَتْهُ وَ تَحْلِيلَ تَزْوِيجِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأُمَّتِهِ وَ فِي بَابِ الْآدَابِ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ يَعْنِي الْغَمْزَ بِالْعَيْنِ وَ الرَّمْزَ بِالْيَدِ وَ حُرِّمَ عَلَيْهِ أَكْلُ الثُّومِ عَلَى وَجْهٍ وَ فِي بَابِ الْآخِرَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ أَنَّهُ يَشْهَدُ لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ بِالْأَدَاءِ وَ لَهُ الشَّفَاعَةُ وَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ الْحَوْضُ وَ الْكَوْثَرُ وَ يَسْأَلُ فِي غَيْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كُلُّ النَّاسِ يَسْأَلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَّهُ أَرْفَعُ النَّبِيِّينَ دَرَجَةً وَ أَكْثَرُهُمْ أُمَّةً (3).
التالي
ص 480/610 — الأصلية 334
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...