تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 481 من 1215
صفحة
(3) أي مقطوع السرة، و السرة: التجويف الصغير المعهود في وسط البطن.
178
أثرك فما أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك فقال إنا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنة فما يخرج منه شيء إلا ابتلعته الأرض و تبعه رجل علم مراده فقال(ص)إنا معاشر الأنبياء لا يكون منا ما يكون من البشر أم أيمن أصبح رسول الله(ص)فقال يا أم أيمن قومي فأهرقي ما في الفخارة يعني البول قلت و الله شربت ما فيها و كنت عطشى قالت فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال أما إنك لا تنجع بطنك أبدا. (1)
و منه حديث دم الفصد.
فخذه كل دابة ركبها النبي(ص)بقيت على سنها لا تهرم قط.