تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 494 من 1215
صفحة
اللون قوله أبلج أي مشرق الوجه مسفره ذكره الجزري و قال الفيروزآبادي الحور بالتحريك أن يشتد بياض بياض العين و سواد سوادها و تستدير حدقتها و ترق جفونها و يبيض ما حواليها أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد و قال الكحل محركة أن يعلو منابت الأشفار سواد خلقة أو أن يسود مواضع الكحل كحل كفرح فهو أكحل و الكحلاء الشديدة سواد العين أو التي كأنها مكحولة و إن لم تكحل و قال رجل رشق حسن القد لطيفه و قال الجزري في صفته ص
____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 107 و 108 ط ايران و 135 و 136 ط النجف.
183
كان أبيض مقصّدا هو الذي ليس بطويل و لا قصير و لا جسيم كأن خلقه نحى (1) [نحا القصد من الأمور و المعتدل الذي لا يميل إلى طرفي الإفراط و التفريط و قال في قوله أشكل العينين أي في بياضها شيء من حمرة و هو محمود محبوب يقال ماء أشكل إذا خالطه الدم و قال في صفته(ص)كان صلت الجبين أي واسعه و قيل الصلت الأملس و قيل البارز و في حديث آخر كان سهل الخدين صلتهما و قال في صفته(ص)إنه كان مشبوح الذراعين أي طويلهما و قيل عريضهما و في رواية كان شبح الذراعين و الشبح مدّك الشيء بين أوتاد كالجلد و الحبل و قال الجوهري رجل مشبوح الذراعين عريضهما و كذلك شبح الذراعين بالتسكين و قال الجزري في صفته(ص)جليل المشاش أي عظيم