تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 549 من 1215
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 6: 462.
(2) و قال الكلبى: هى بلغة عك، و أنشد لتميم بن نويرة:
هتفت بطه في القتال فلم يجب* * * فخفت لعمرى أن يكون موائلا
. و قال الآخر:
إن السفاهة طه من خلائقكم* * * لا بارك اللّه في القوم الملاعين
قاله الطبرسيّ.
(3) مجمع البيان 7: 2.
(4) أنوار التنزيل 2: 50.
203
قوله تعالى وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قيل أي و صل و أنت حامد لربك على هدايته و توفيقه أو نزهه عن الشرك و عن سائر ما يضيفون إليه من النقائص حامدا له على ما ميزك بالهدى معترفا بأنه المولى للنعم كلها قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يعني الفجروَ قَبْلَ غُرُوبِها يعني الظهر و العصر لأنهما في آخر النهار (1) أو العصر وحده وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ ساعاته فَسَبِّحْ يعني المغرب و العشاء و قيل صلاة الليل وَ أَطْرافَ النَّهارِ تكرير لصلاتي الصبح و المغرب إرادة الاختصاص أو أمر بصلاة الظهر فإنه نهاية النصف الأول من النهار و بداية النصف الأخير لَعَلَّكَ تَرْضى أي سبح في هذه الأوقات طمعا أن تنال عند الله