بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 550 من 1215

صفحة
ما به ترضى نفسك‏ وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ‏ أي نظر عينيك‏ إِلى‏ ما مَتَّعْنا بِهِ‏ استحسانا و تمنيا أن يكون لك مثله‏ أَزْواجاً مِنْهُمْ‏ أصنافا من الكفرة زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا الزهرة الزينة و البهجة منصوب بمحذوف دل عليه متعنا أو به على تضمينه معنى أعطينا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ‏ أي لنبلوهم و نختبرهم فيه أو لنعذبهم في الآخرة بسببه‏ وَ رِزْقُ رَبِّكَ‏ و ما ادخره لك في الآخرة أو ما رزقك من الهدى و النبوة خَيْرٌ مما منحهم في الدنيا وَ أَبْقى‏ فإنه لا ينقطع. (2)


وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ قال الطبرسي أي أهل بيتك و أهل دينك بالصلاة روى أبو سعيد الخدري قال لما نزلت هذه الآية كان رسول الله(ص)يأتي باب فاطمة و علي تسعة أشهر وقت كل صلاة (3) فيقول الصلاة يرحمكم الله‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و رواه ابن عقدة من طرق كثيرة عن أهل البيت(ع)و عن غيرهم مثل أبي بردة (4) و أبي رافع.

التالي ص 550/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...