تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 79 من 1215
صفحة
(3) في المصدر: دونك و فداك يا محمد.
(4) في المصدر: قد ارسلت محمّدا على اموالى، فانه أمين قريش و سيدها.
(5) أفدى خ ل.
(6) جمالهم خ ل.
(7) في الركب خ ل.
(8) راحلة خ ل.
(9) و الحى خ ل، و هو الموجود في المصدر. و الحز: ألم في القلب.
30
ثم إن النبي(ص)سار مجدا للسير إلى الأبطح فوجد القوم مجتمعين و هم لقدومه منتظرون فلما نظروا إلى جمال سيد المرسلين و قد فاق الخلق أجمعين فرح المحب (1) و اغتم الحاسد (2) و ظهر الحسد و الكمد فيمن (3) سبقت له الشقاوة من المكذبين (4) و زادت عقيدة من سبقت له السعادة من المؤمنين فلما نظر العباس إليهم أنشأ يقول