تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 120 من 730
صفحة
[صفحة 3] و قال (رحمه الله) في قوله تعالى فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ المراد به سائر المكلفين و إنما أفرده بالخطاب ليعلم أن العظيم الشأن إذا أوعد فمن دونه كيف حاله و إذا حذر هو فغيره أولى بالتحذير. (3)