بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 126 من 571

صفحة
[صفحة 110]

و قال المحقق (رحمه الله) في النافع و الحق رفع منصب الإمامة عن السهو في العبادة. (1)


و قال الشيخ المفيد نور الله ضريحه فيما وصل إلينا من شرحه على عقائد الصدوق رضي الله عنه فأما نص أبي جعفر (رحمه الله) بالغلو على من نسب مشايخ القميين و علمائهم إلى التقصير فليس نسبة هؤلاء القوم إلى التقصير علامة على غلو الناس إذا و في جملة المشار إليهم بالشيخوخية و العلم من كان مقصرا و إنما يجب الحكم بالغلو على من نسب المحققين إلى التقصير سواء كانوا من أهل قم أو غيرها من البلاد و سائر الناس و قد سمعنا حكاية ظاهرة عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله) لم نجد لها دافعا في التقصير و هي ما حكي عنه أنه قال أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي(ص)و الإمام(ع)فإن صحت هذه الحكاية عنه فهو مقصر مع أنه من علماء القميين و مشيختهم انتهى كلامه زاد الله إكرامه. (2)


و قال العلامة (رحمه الله) في المنتهى في مسألة التكبير في سجدتي السهو احتج المخالف بما


رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: ثُمَّ كَبَّرَ وَ سَجَدَ.


و الجواب هذا الحديث عندنا باطل لاستحالة السهو على النبي ص. (3)


و قال في مسألة أخرى قال الشيخ و قول مالك باطل لاستحالة السهو على النبي ص. (4)


و قال الشهيد (رحمه الله) في الذكرى و خبر ذي اليدين متروك بين الإمامية لقيام الدليل العقلي على عصمة النبي(ص)عن السهو لم يصر إلى ذلك غير ابن بابويه. (5)


____________


(1) النافع: 45.

(2) النافع: 45. تصحيح الاعتقادات: 65 و 66.

(3) منتهى المطلب 1: 418.

(4) منتهى المطلب 1: 419.

(5) الذكرى: 215.

التالي ص 126/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...