تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 153 من 1323
صفحة
قوله مَدْحُوراً أي مطرودا مبعدا عن رحمة الله.
قوله تعالى وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ قال الطبرسي (رحمه الله) في سبب نزوله أقوال أحدها أن قريشا قالت للنبي(ص)لا ندعك تستلم الحجر حتى تلم (2) بآلهتنا فحدث نفسه و قال ما علي في أن ألم بها و الله يعلم أني لها لكاره و يدعونني أستلم الحجر فنزلت عن ابن جبير.
و ثانيها أنهم قالوا كف عن شتم آلهتنا و تسفيه أحلامنا و اطرد هؤلاء العبيد و السقاط الذين رائحتهم رائحة الضأن حتى نجالسك و نسمع منك فطمع في إسلامهم فنزلت.
ثالثها أن رسول الله(ص)أخرج الأصنام من المسجد فطلبت إليه قريش أن يترك صنما كان على المروة فهم بتركه ثم أمر بكسره (3) فنزلت و رواه العياشي بإسناده.