تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 152 من 1323
صفحة
(4) نقل المصنّف معنى قوله، و أمّا الفاظه فهكذا: و هذه اللفظة مستعملة في لسان العرب و الفرس في هذا المعنى، فإذا سأل الرجل غيره ما يصنع فلان في تلك البلدة؟ فيقول المجيب: هو قاعد بأسوإ حال، معناه المكث سواء كان قائما أو جالسا.
(5) هنا اختصار، و الموجود في المصدر: فلما كان القيام على الرجل أحد الأمور التي بها يتم الفوز بالخيرات، و كان القعود و الجلوس علامة على عدم تلك المكنة و القدرة لا جرم جعل القيام كناية عن القدرة على تحصيل الخيرات، و القعود كناية عن العجز و الضعف.