بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 157 من 1323

صفحة

و قال الرازي احتج الطاعنون في عصمة الأنبياء(ع)بهذه الآية بوجوه‏


____________


(1) فيه حذف و اختصار و الموجود في المصدر هكذا: معناه و إنك لو أجبتهم إلى ما طلبوا منك لتولوك و أظهروا خلتك أي صداقتك لموافقتك معهم، و قيل: من الخلة التي، هى الحاجة أي فقيرا محتاجا إليهم، و الأول أوجه.


(2) في المصدر: أى مثلى ما نعذب به المشرك في الدنيا، و مثلى ما نعذب به المشرك في الآخرة لان ذنبك يكون أعظم.


(3) مجمع البيان 6: 431 و 432. أقول: الآية و أمثالها تدلّ على انه تعالى امتن عليه باعطائه ملكة العصمة و تثبيته بها عن الوقوع في المعاصى: و لو لا أن اللّه عصمه؛ و تركه على حالة البشرية و طبعها لركن إليهم قليلا، فليس فيها دلالة على صدور ذنب أو مقاربته له.

التالي ص 157/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...