تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 158 من 1323
صفحة
55
الأول أنها دلت على أنه(ص)قرب من أن يفتري على الله و الفرية على الله من أعظم الذنوب.
الثاني أنها تدل على أنه لو لا أن الله تعالى ثبته و عصمه لقرب أن يركن إلى دينهم.
الثالث أنه لو لا سبق جرم و جناية لم يحتج إلى ذكر هذا الوعيد الشديد.
و الجواب عن الأول أن كاد معناه المقاربة فكان معنى الآية أنه قرب وقوعه في الفتنة و هذا لا يدل على الوقوع.
و عن الثاني أن كلمة لو لا تفيد انتفاء الشيء لثبوت غيره تقول لو لا علي لهلك عمر و معناه أن وجود علي(ع)منع من حصول الهلاك لعمر فكذلك هاهنا فقوله وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ معناه لو لا حصل تثبيت الله لك يا محمد فكان تثبيت الله مانعا من حصول ذلك الركون.