تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 169 من 1323
صفحة
الشرع. (5)
فإن قيل هذا الاحتمال قائم في الكل لكنه لو وقع لوجب في حكمة الله أن يشرح الحال فيه كما في هذه الواقعة إزالة للتلبيس.
قلنا لا يجب على الله إزالة الاحتمالات كما في المتشابهات و إذا لم يجب على الله ذلك يمكن الاحتمال في الكل.
الوجه الثالث أن يقال المتكلم بذلك بعض شياطين الإنس و هم الكفرة فإنه(ص)لما انتهى في قراءة هذه السورة إلى هذا الموضع و ذكر أسماء آلهتهم و قد علموا من عادته أنه يعيبها فقال بعض من حضر تلك الغرانيق العلى فاشتبه الأمر على القوم لكثرة لغط (6) القوم و كثرة صياحهم و طلبهم تغليطه و إخفاء قراءته و لعل