(2) في المصدر: الحسين بن عبد اللّه بن جريش، و يحتمل قويا كونهما مصحفان عن الحسن بن عباس بن حريش، و هو أبو عليّ الرازيّ المترجم في فهرستى النجاشيّ و الشيخ، له كتاب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر، قد أخرج عدة من أحاديثه الكليني في أصول الكافي، و حريش بالهاء المهملة كشريف أو زبير، كما أنّه يحتمل كون محمّد بن إسحاق بن سعد الراوي عنه مصحفا عن أحمد بن إسحاق بن سعد الذي صرّح الشيخ في الفهرست بأنّه يروى عن الحسن. و يؤيد ذلك كله أن الصفار روى في البصائر قبل ذلك الحديث مختصرا بإسناده عن أحمد بن إسحاق، عن الحسن بن عباس بن جريش. بتصحيف حريش.
(3) بصائر الدرجات: 36.
(4) قال الأردبيليّ في جامع الروات 1: 396: الظاهر أن الحسن سهو، و الصواب الحسين بقرينة المواضع المذكورة، و عدم وجود الحسن بن سيف بن عميرة في كتب الرجال اه. أقول:
فيه وهم بل الصحيح الحسن، و هو الحسن بن سيف بن سليمان التمار، الكوفيّ المترجم هو و ابوه سليمان في فهرست النجاشيّ، و لم يذكر الكليني جده بل قال: الحسن بن سيف عن أبيه.
(5) أصول الكافي 1: 444، و رواه الصفار أيضا في بصائر الدرجات: 52 بإسناده عن إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف، عن أبيه قال: حدّثني أبو القاسم، عن محمّد بن عبد اللّه قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليه السلام). و فيه ثمّ رفع يده اليسرى.