بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 212 من 1323

صفحة
أبلغ من العبوس في وجوه المؤمنين و التلهي عنهم و الإقبال على الأغنياء الكافرين‏ (2) و قد نزه الله تعالى النبي(ص)عما دون هذا في التنفير بكثير انتهى. (3)


أقول بعد تسليم نزولها فيه(ص)كان العتاب على ترك الأولى أو المقصود منه إيذاء الكفار و قطع أطماعهم عن موافقة النبي(ص)لهم و ذمهم على تحقير المؤمنين كما مر مرارا.


1- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِ‏ (4) الْآيَةَ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبَ نُزُولِهَا أَنَّ قَوْماً مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي أُبَيْرِقٍ‏ (5) إِخْوَةً ثَلَاثَةً كَانُوا مُنَافِقِينَ بُشَيْرٌ وَ مُبَشِّرٌ وَ بِشْرٌ فَنَقَبُوا عَلَى عَمِّ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ وَ كَانَ قَتَادَةُ بَدْرِيّاً وَ أَخْرَجُوا طَعَاماً كَانَ أَعَدَّهُ لِعِيَالِهِ وَ سَيْفاً وَ دِرْعاً فَشَكَا قَتَادَةُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِنَّ قَوْماً أَنْقَبُوا (6) عَلَى عَمِّي وَ أَخَذُوا طَعَاماً كَانَ أَعَدَّهُ لِعِيَالِهِ وَ دِرْعاً وَ

التالي ص 212/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...