تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 218 من 1323
صفحة
إن هذا من عمل لبيد بن سهل، و كان لبيد بن سهل رجلا صالحا شجاعا بطلا إلّا أنّه فقير لا مال له، فبلغ لبيدا قولهم فأخذ سيفه و خرج إليهم، و قال لهم: يا بنى ابيرق أ ترمونني بالسرقة و أنتم أولى به منى؟ و اللّه و اللّه لتبينن ذلك أو لامكنن سيفى هذا منكم، فلم يزالوا يلاقونه حتّى رجع عنهم و قالوا له: أنت برىء من هذا، فجاء قتادة بن النعمان إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال: بأبى أنت و امى إن أهل بيت منا نقبوا على عمى و أخذوا له كذا و كذا و هم أهل بيت سوء، و ذكرهم بقبيح، فبلغ ذلك بنى ابيرق فمشوا إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و معهم رجل من بنى عمهم يقال له: اشتر بن عروة و كان فصيحا خطيبا،