(3) تفسير القمّيّ: 138- 140، و الآية في سورة النساء: 115.
(4) تفسير النعمانيّ: 92- 94، أقول حيث إن ألفاظه يخالف كثيرا، ما تقدم من تفسير القمّيّ فنورد متن الخبر لمزيد الفائدة، قال: إن قوما من الأنصار كانوا يعرف ببنى ابيرق و كانوا من المنافقين قد أظهروا الايمان و أسروا النفاق، و هم ثلاثة إخوة يقال لهم: بشر و مبشر و بشير، و كان بشر يكنى أبا طعمة، و كان رجلا خبيثا شاعرا، قال: فنقبوا على رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن زيد بن عامر، و كان عم قتادة بن النعمان الأنصاريّ، و كان قتادة ممن شهد بدرا، فأخذوا له طعاما كان أعده لعياله و سيفا و درعا، فقال رفاعة لابن أخيه قتادة: إن بنى ابيرق قد فعلوا بى كذا و كذا، فلما بلغ بنو ابيرق ذلك جاءوا إليهما و قالوا لهما: