بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 217 من 1323

صفحة
الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً (3).


وَ فِي تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الَّذِي يَأْتِي فِي كِتَابِ الْقُرْآنِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِنَّ قَوْماً مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا يُعْرَفُونَ بِبَنِي أُبَيْرِقٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْواً مِمَّا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلًا (4).


____________


(1) النساء: 113.


(2) فنزلت خ ل و في المصدر: و نزلت.


(3) تفسير القمّيّ: 138- 140، و الآية في سورة النساء: 115.


(4) تفسير النعمانيّ: 92- 94، أقول حيث إن ألفاظه يخالف كثيرا، ما تقدم من تفسير القمّيّ فنورد متن الخبر لمزيد الفائدة، قال: إن قوما من الأنصار كانوا يعرف ببنى ابيرق و كانوا من المنافقين قد أظهروا الايمان و أسروا النفاق، و هم ثلاثة إخوة يقال لهم: بشر و مبشر و بشير، و كان بشر يكنى أبا طعمة، و كان رجلا خبيثا شاعرا، قال: فنقبوا على رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن زيد بن عامر، و كان عم قتادة بن النعمان الأنصاريّ، و كان قتادة ممن شهد بدرا، فأخذوا له طعاما كان أعده لعياله و سيفا و درعا، فقال رفاعة لابن أخيه قتادة: إن بنى ابيرق قد فعلوا بى كذا و كذا، فلما بلغ بنو ابيرق ذلك جاءوا إليهما و قالوا لهما:

التالي ص 217/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...