تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 302 من 1323
صفحة
للغرض من البعثة انتهى. (6)
____________
(1) في المصدر: و لا يلهوه شيء من أمور الدنيا.
(2) في المصدر: ممن فرض اللّه طاعته على عباده.
(3) تفسير النعمانيّ: 79 و 124.
(4) العهر: الزناء و الفجور.
(5) شرح التجريد: 195.
(6) شرح التجريد: 195.
110
و قال المحقق (رحمه الله) في النافع و الحق رفع منصب الإمامة عن السهو في العبادة. (1)
و قال الشيخ المفيد نور الله ضريحه فيما وصل إلينا من شرحه على عقائد الصدوق رضي الله عنه فأما نص أبي جعفر (رحمه الله) بالغلو على من نسب مشايخ القميين و علمائهم إلى التقصير فليس نسبة هؤلاء القوم إلى التقصير علامة على غلو الناس إذا و في جملة المشار إليهم بالشيخوخية و العلم من كان مقصرا و إنما يجب الحكم بالغلو على من نسب المحققين إلى التقصير سواء كانوا من أهل قم أو غيرها من البلاد و سائر الناس و قد سمعنا حكاية ظاهرة عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله) لم نجد لها دافعا في التقصير و هي ما حكي عنه أنه قال أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي(ص)و الإمام(ع)فإن صحت هذه الحكاية عنه فهو مقصر