تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 324 من 1323
صفحة
____________
(1) و إنّي ذلك ذهب أكثر الإماميّة فيه و فيما قبله.
(2) شرح الشفاء 2: 267- 270.
(3) طه: 115.
(4) الكهف: 24.
(5) الكهف: 61.
(6) الكهف: 63.
(7) الكهف: 73.
119
و قوله تعالى فَلا تَنْسى إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ (1) و ما أسلفنا من الأخبار و غيرها و إطباق الأصحاب إلا ما شذ منهم على عدم جواز السهو عليهم مع دلالة بعض الآيات و الأخبار عليه في الجملة و شهادة بعض الدلائل الكلامية و الأصول المبرهنة عليه مع ما عرفت في أخبار السهو من الخلل و الاضطراب و قبول الآيات للتأويل و الله يهدي إلى سواء السبيل قال السيد المرتضى (قدّس الله روحه) في كتاب تنزيه الأنبياء فإن قيل ما معنى قوله لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ (2) و عندكم أن النسيان لا يجوز على الأنبياء ع.