بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 343 من 1323

صفحة

(2) كذا في نسخة المصنّف، و استظهر في الهامش أنّه مصحف: و سد.


(3) أي رواية العامّة و كذا فيما بعده.


(4) الأنبياء: 87.






127


فاته كان حظر النوافل عليه قبل قضاء ما فاته من الفرض أولى‏


- هَذَا مَعَ الرِّوَايَةِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: لَا صَلَاةَ لِمَنْ عَلَيْهِ صَلَاةٌ.


يريد أنه لا نافلة لمن عليه فريضة.


فصل و لسنا ننكر أن يغلب النوم على الأنبياء(ع)في أوقات الصلوات حتى تخرج فيقضوها بعد ذلك و ليس عليهم في ذلك عيب و لا نقص لأنه ليس ينفك بشر من غلبة النوم و لأن النائم لا عيب عليه و ليس كذلك السهو لأنه نقص عن الكمال في الإنسان و هو عيب يختص به من اعتراه و قد يكون من فعل الساهي تارة كما يكون من فعل غيره و النوم لا يكون إلا من فعل الله تعالى فليس من مقدور العباد على حالة و لو كان من مقدورهم لم يتعلق به نقص و عيب لصاحبه لعمومه جميع البشر و ليس كذلك السهو لأنه يمكن التحرز منه و لأنا وجدنا الحكماء يجتنبون أن يودعوا أموالهم و أسرارهم ذوي السهو و النسيان و لا يمتنعون من إيداعه من تعتريه الأمراض و

التالي ص 343/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...