بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 36 من 1323

صفحة
لَمْ أَتْلُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فِيمَا أَنْزَلْتُ مِنْ كِتَابِي إِلَيْكَ‏ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ‏ (5) إِلَى قَوْلِهِ‏ فَلَيَعْلَمَنَ‏ قَالَ فَوَّضَ‏ (6) رَسُولُ اللَّهِ الْأَمْرَ إِلَيْهِ‏ (7).


____________


(1) في البرهان: فعاق عن ذلك صدره. أقول: الظاهر أن عاق مصحف ضاق.


(2) تفسير العيّاشيّ: مخطوط، و قد أخرجه البحرانيّ في تفسير البرهان 1: 314.


(3) آل عمران: 128.


(4) أي كان النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) حريصا على أن تقع خلافته خارجا كما أمره اللّه تشريعا، و كان عند اللّه خلاف ذلك بأنّه علم أنّها ستغصب منه و أن الأمة تفتنون بذلك.

التالي ص 36/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...