تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 488 من 1323
صفحة
____________
(1) في المصدر: أمر الرجم.
(2) مفاتيح الغيب 3: 382.
(3) مجمع البيان 3: 207.
176
الحجاز بأسا و أمنعهم دارا حتى أن قريشا تعتضد بهم (1) و الأوس و الخزرج تستبق إلى مخالفتهم و تتكثر بنصرتهم فأباد الله خضراءهم و استأصل شأفتهم و اجتث أصلهم (2) فأجلى النبي(ص)بني النضير و بني قينقاع و قتل بني قريظة و شرد أهل خيبر و غلب على فدك و دان (3) أهل وادي القرى فمحا الله سبحانه آثارهم صاغرين و قال قتادة معناه أن الله سبحانه أذلهم ذلا لا يعزون بعده أبدا.
و قال (رحمه الله) في قوله تعالى وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ في هذه الآية دلالة على صدق النبي(ص)و صحة نبوته من وجهين.