تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 507 من 1323
صفحة
إليه فقبل رسول الله(ص)ذلك منه- عن الكلبي و محمد بن إسحاق و مجاهد.
و قيل نزلت في عبد الله بن أبي سلول حين قال لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ (1) عن قتادة
قيل نزلت في أهل العقبة في أنهم ائتمروا في أن يغتالوا رسول الله(ص)في عقبة مرجعهم (2) من تبوك و أرادوا أن يقطعوا أنساع راحلته ثم ينخسوا (3) فأطلعه تعالى على ذلك و كان من جملة معجزاته لأنه لا يمكن معرفة ذلك إلا بوحي من الله فسار رسول الله(ص)في العقبة وحده و عمار و حذيفة معه أحدهما يقود ناقته و الآخر يسوقها و أمر الناس كلهم بسلوك بطن الوادي و كان الذين هموا بقتله اثني عشر رجلا أو خمسة عشر رجلا على الخلاف فيه عرفهم رسول الله(ص)و سماهم بأسمائهم واحدا واحدا- عن الزجاج و الواقدي و الكلبي.