بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 509 من 1323

صفحة
الأشياء مدحها و مكان آية رحمة آية عذاب أو المراد بالأول الإتيان بغيره مع كون هذا الكتاب باقيا بحاله و بالثاني أن يغير هذا الكتاب ثم إن سؤالهم إما أن يكون على سبيل السخرية و الاستهزاء أو كان غرضهم التماس‏


____________


(1) المنافقون: 8.


(2) في المصدر: عند مرجعهم من تبوك.


(3) الانساع جمع النسع، و هو بالكسر سير ينسج عريضا على هيئة أعنة البغال، تشد به الرحال و نخس الدابّة كنصر و جعل: غرز مؤخرها أو جنبها بعود و نحوه. منه (قدّس سرّه).


(4) مجمع البيان 5: 51.






185


كتاب لا يشتمل على سب آلهتهم و الطعن في طرائقهم فأمر بأن يجيبهم بأن هذا التبديل غير جائز مني‏ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَ‏ و إنما لم يتعرض للإتيان بقرآن غير هذا لأنه لما بين أنه لا يجوز له أن يبدله من تلقاء نفسه لأنه وارد من الله تعالى و لا يقدر على مثله كما لا يقدر سائر العرب على مثله و كان ذلك متقررا في نفوسهم بسبب ما تقدم من تحديه لهم بمثل هذا القرآن فقد دلهم بذلك على أنه لا يتمكن من قرآن غير هذا ثم لما كان هذا الالتماس لأجل أنهم اتهموه بأنه هو الذي يأتي بهذا الكتاب من عند نفسه على سبيل الاختلاق فلهذا احتج عليهم بأن أولئك الكفار كانوا قد شاهدوا رسول الله(ص)من أول عمره إلى ذلك

التالي ص 509/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...