بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 512 من 1323

صفحة

(2) مفاتيح الغيب 4: 816 و 817، أقول: هذا ملخص كلامه.


(3) في المصدر: على أقاصيص الاولين.






186


أنها مطابقة لما في التوراة و الإنجيل مع أنه ما طالعها و لا تلمذ لأحد فيها فليس إلا بوحي منه تعالى.


و الثاني أنّ كتب الله المنزلة دلت على مقدم محمد(ص)و إذا كان الأمر كذلك كان مجيئه(ص)تصديقا لما في تلك الكتب.


الثالث أنه أخبر في القرآن عن الغيوب الكثيرة في المستقبل فوقعت مطابقة لذلك الخبر كقوله تعالى‏ الم غُلِبَتِ الرُّومُ‏ (1) و كقوله تعالى‏ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا (2) و كقوله‏ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ‏ (3) و ذلك يدل على أن الإخبار عن هذه الغيوب إنما حصلت بالوحي من الله تعالى بين يديه. (4)

التالي ص 512/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...