بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 52 من 730

صفحة
[صفحة 1]
له حقيقة أو للرسول فإنه المقصود بالذكر أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ محنة في الدنيا أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ في الآخرة. (1)


و قال في قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ‏ أي إلا وقت أن يؤذن لكم أو إلا مأذونا لكم‏ إِلى‏ طَعامٍ‏ متعلق بيؤذن لأنه متضمن معنى يدعى للإشعار بأنه لا يحسن الدخول على الطعام من غير دعوة و إن أذن كما أشعر به قوله‏ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ‏ غير منتظرين وقته أو إدراكه حال‏ (2) من فاعل لا تدخلوا أو المجرور في لكم و قرئ بالجر صفة لطعام‏ وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا تفرقوا و لا تمكثوا و الآية خطاب لقوم كانوا يتحينون طعام رسول الله(ص)فيدخلون و يقعدون منتظرين لإدراكه مخصوصة بهم و بأمثالهم و إلا لما جاز لأحد أن يدخل بيوته بالإذن لغير الطعام و لا اللبث بعد الطعام لمهم‏ وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ‏ بعضكم‏ (3) بعضا أو لحديث أهل البيت بالتسمع له‏ إِنَّ ذلِكُمْ‏ اللبث‏ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَ‏ لتضييق المنزل عليه و على أهله و اشتغاله في ما لا يعنيه‏ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ‏ من إخراجكم بقوله‏ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ‏ يعني أن إخراجكم حق فينبغي أن لا يترك حياء كما لم يتركه الله ترك الحيي فأمركم بالخروج‏ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ

التالي ص 52/730 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...