الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 542 من 571
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 402]
ص هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا الْبَعِيرُ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ صَاحِبَهُ عَمِلَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرَهُ وَ أَدْبَرَهُ وَ أَهْزَلَهُ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهُ وَ يَبِيعَ لَحْمَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا جَابِرُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى صَاحِبِهِ فَأْتِنِي بِهِ فَقُلْتُ لَا أَعْرِفُ صَاحِبَهُ قَالَ هُوَ يَدُلُّكَ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى بَنِي وَاقِفٍ فَدَخَلَ فِي زُقَاقٍ فَإِذَا بِمَجْلِسٍ فَقَالُوا يَا جَابِرُ كَيْفَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ كَيْفَ تَرَكْتَ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ صَالِحُونَ وَ لَكِنْ أَيُّكُمْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَنَا فَقُلْتُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ مَا لِي قُلْتُ اسْتَعْدَى عَلَيْكَ بَعِيرُكَ قَالَ فَجِئْتُ أَنَا وَ هُوَ وَ الْبَعِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ إِنَّ بَعِيرَكَ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَمِلْتَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرْتَهُ وَ أَدْبَرْتَهُ وَ أَهْزَلْتَهُ أَرَدْتَ نَحْرَهُ وَ بَيْعَ لَحْمِهِ قَالَ الرَّجُلُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ بِعْهُ مِنِّي قَالَ بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ بَلْ بِعْهُ مِنِّي فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى صَفْحَتِهِ فَتَرَكَهُ يَرْعَى فِي ضَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا أَرَادَ الرَّوْحَةَ وَ الْغَدْوَةَ مَنَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ جَابِرٌ رَأَيْتُهُ وَ قَدْ ذَهَبَ عَنْهُ دُبُرُهُ وَ صَلَحَ (1).
إيضاح أرقل أسرع و جِرَانُ البعير بالكسر مقدم عنقه و الضواحي النواحي و دبر و أدبر صار ذا دبر بالتحريك و هو قرحة الدابة.
19- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَامِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَبْيَةِ بْنِ مِحْصَنٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَمْشِي فِي الصَّحْرَاءِ فَنَادَاهُ مُنَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ فَالْتَفَتَ فَلَمْ يَرَ أَحَداً ثُمَّ نَادَاهُ فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِظَبْيَةٍ مُوثَقَةٍ (2) فَقَالَتْ إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ صَادَنِي وَ لِي خِشْفَانِ فِي ذَلِكَ الْجَبَلِ أَطْلِقْنِي حَتَّى أَذْهَبَ وَ أُرْضِعَهُمَا وَ أَرْجِعَ فَقَالَ وَ تَفْعَلِينَ قَالَتْ نَعَمْ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ عَذَّبَنِيَ اللَّهُ عَذَابَ الْعَشَّارِ فَأَطْلَقَهَا فَذَهَبَتْ فَأَرْضَعَتْ خِشْفَيْهَا ثُمَّ رَجَعَتْ فَأَوْثَقَهَا فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُ
____________
(1) الاختصاص: مخطوط. بصائر الدرجات: 102.
(2) في الخرائج: موثوقة. و فيه بعد ذلك: قال: ما حاجتك، فقالت.
التالي
ص 542/571 — الأصلية 402
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...