تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 548 من 1323
صفحة
الذِّكْرى من أين لهم و كيف يتذكرون لهذه الحال وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ يبين لهم ما هو أعظم منها في إيجاب الادّكار من الآيات و المعجزات ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ قال بعضهم يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف و قال
____________
(1) مجمع البيان 8: 495.
(2) أنوار التنزيل 2: 390.
201
آخرون إنه مجنون إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ بدعاء النبي(ص)فإنه دعا فرفع القحط قَلِيلًا كشفا قليلا أو زمانا قليلا و هو ما بقي من أعمارهم إِنَّكُمْ عائِدُونَ إلى الكفر غب الكشف يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى يوم القيامة أو يوم بدر ظرف لفعل دل عليه إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (1)