تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 56 من 1323
صفحة
لَكُمْ و ما صح لكم أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ أن تفعلوا ما يكرهه وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً من بعد وفاته أو فراقه إِنَّ ذلِكُمْ يعني إيذاءه و نكاح نسائه كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً ذنبا عظيما (4) إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً لنكاحهن على ألسنتكم أَوْ تُخْفُوهُ في صدوركم فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً فيعلم ذلك فيجازيكم به لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَ
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 153 و 154.
(2) في المصدر: و هو حال.
(3) في المصدر: لحديث بعضكم بعضا.
(4) في المصدر: بعد قوله عظيما: و فيه تعظيم من اللّه لرسوله و إيجاب لحرمته حيا و ميتا، و لذلك بالغ في الوعيد عليه: فقال «إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً» كنكاحهن على السنتكم.