تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 665 من 1323
صفحة
قوله أعدوني أي انصروني و لواه بحقه أي مطله.
قوله فساخت أي دخلت و غابت.
قوله و ما انثنى أي لم ينعطف و لم يرجع إلى النبي(ص)أو عن ذلك العهد.
قوله حال كذا في أكثر النسخ بالحاء المهملة و لعله أمر من حالى يحالي يقال حاليته أي طايبته و في بعضها بالمعجمة و لعله بتشديد اللام من المخالة بمعنى المصادقة أي كن صديقي و خليلي.
قوله لا يخبر شيئا كذا في أكثر النسخ بالخاء المعجمة و الباء الموحدة فيحتمل أن يكون بضم الباء أي لا يعلم شيئا و لا يبعد أن يكون في الأصل لا يحير بالحاء المهملة و الياء المثناة من قولهم طحنت فما أحارت شيئا أي ما ردت شيئا من الدقيق ذكره