بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 666 من 1323

صفحة

____________


(1) أيفع الغلام: ترعرع و ناهز البلوغ.


(2) تقدمت قصة الفيل، و وفد قريش مع عبد المطلب على سيف بن ذى يزن، و تقدم هناك خبر يدل على أن النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان ولد حين الوفود. راجع ج 15: 186. و أمّا قصة الفيل فكانت قبل ولادته (صلى الله عليه و آله).






237


على سبيل المثل أو بالجيم و الزاء المعجمة أي ما يجيز القتل أو بالجيم و السين المهملة أي لا يجترئ عليه و هو أظهر و الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار (1) غافل حتى يشد عليه فيقتله.


قوله(ص)فسح لي على المجهول أي وسع لي و رفعت الحجب عني.


قوله فصار لها ميسما أي هذا الأخذ صار لها بمنزلة الميسم حيث أثر فيها.

التالي ص 666/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...