تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 89 من 730
صفحة
[صفحة 1] الحق الذي لا مدخل فيه للمرية فلا تكونن من الممترين وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي أثبت و دم على ما أنت عليه من انتفاء المرية عنك و انتفاء التكذيب و يجوز أن يكون ذلك على سبيل التهييج و إظهار التسدد و لذلك قال(ص)عند نزوله لا أشك و لا أسأل أشهد أنه الحق انتهى. (1)