بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 303 من 428

[صفحة 302]

يوكف أي يصب و بريت البعير إذا حسرته و أذهبت لحمه و البرة حلقة تجعل في لحم أنف البعير و تجمع على برات و أبريتها إذا جعلت في أنفها البرة و الرجم بالتحريك القبر.


أقول يمكن الجواب عن بعض تلك الأسئلة بالقول بالأجساد المثالية و تعلق الأرواح بها قبل تعلق البدن الأصلي و بعده و سيأتي مزيد توضيح لتلك المسائل إن شاء الله تعالى و قد مر بعض الكلام فيها في كتاب المعاد.


4- وَ قَالَ فِي الْمُنْتَقَى، قَالَ الْوَاقِدِيُ‏ كَانَ الْمُسْرَى فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَ مِنَ النُّبُوَّةِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْراً وَ قِيلَ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ مِنْ شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ‏ (1) وَ قِيلَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ وَ قِيلَ كَانَ الْإِسْرَاءُ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ شَهْرَيْنِ وَ ذَلِكَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ مِنَ الْفِيلِ انْتَهَى‏ (2).

وَ قَالَ السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ رُوِيَ‏ أَنَّ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ(ص)(3).


6- كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ‏ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ قَالَ أَدْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً نَبِيَّهُ(ص)فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ إِلَّا قَفَصٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِيهِ فِرَاشٌ يَتَلَأْلَأُ مِنْ ذَهَبٍ فَأُرِيَ صُورَةً (4) فَقِيلَ يَا مُحَمَّدُ أَ تَعْرِفُ هَذِهِ الصُّورَةَ فَقُلْتُ‏ (5) نَعَمْ هَذِهِ صُورَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَهُ فَاطِمَةَ

____________

(1) في المصدر: من شعب أبى طالب إلى بيت المقدس.

(2) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثامن فيما كان سنة اثنتى عشرة من نبوّته (صلى الله عليه و آله)، و ذكر المعراج.

(3) الإقبال: 601.

(4) في المصدر: فرأى صورة.

(5) في المصدر: فقال: نعم، و هو الصحيح.

التالي الأصلية 302داخلي 303/428 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...