تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 150 من 511
صفحة
[صفحة 136]
المواقيت للحج و وضع عمرة و المسلخ و بطن العقيق ميقاتا لأهل العراق و لا عراق يومئذ و الجحفة لأهل الشام و ليس به من يحج يومئذ و من أصغى إلى ما نقل عنه علم أن الأولين و الآخرين يعجزون عن أمثالها و أن ذلك لا يتصور إلا أن يكون من الوحي و التنزيل.
(3) هكذا في الكتاب و مصدره، و استظهر المصنّف في الهامش أنّه مصحف ببابك. أقول:
أورده المقريزى في الامتاع: 464 و ابن هشام في السيرة 4: 181 و فيهما: من يترك هذه. و نص الحديث في الامتاع هكذا: و معه امرأته الرباب بنت أنيف بن عامر، و قينته تغنيه و قد شرب، فأقبلت البقر تحك بقرونها باب الحصن، فأشرفت امرأته فرأت البقر فقالت: ما رأيت كالليلة في اللحم، هل رأيت مثل هذا قط؟ قال: لا، قالت: من يترك هذا؟ قال: لا أحد: قال اكيدر:
و اللّه ما رأيت جاءتنا ليلا بقر غير تلك الليلة، و لقد كنت اضمر لها الخيل إذا أردت أخذها شهرا أو أكثر، ثمّ أركب بالرجال و بالآلة، فنزل فأمر بفرسه فأسرج، و أمر بخيل فأسرجت، و ركب معه نفر من أهل بيته، معه أخوه حسان و مملو كان له، فخرجوا من حصنهم بمطاردهم، و خبل خالد تنتظرهم، لا يصهل منها فرس و لا يتحرك، فساعة فصل أخذته الخيل، و قاتل حسان حتّى قتل عند باب الحصن إه و نحوه يوجد في السيرة.