توضيح قوله و العلم المأثور العلم إما بالكسر أو بفتحتين أي ما يهتدى به و المأثور المقدم على غيره و المنقول و لا يخفى مناسبتهما و الصادع الظاهر الجلي و المَثُلات جمع مَثُلَة بفتح الميم و ضم الثاء العقوبة قوله انجذم أي انقطع و في بعض النسخ بالزاي بمعناه و الزعزعة الاضطراب و السواري جمع السارية و هي الدعامة و النجر الأصل و الطبع فانهارت أي انهدمت و تنكرت أي تغيرت و الشرك بضمتين جمع شركة بفتحتين و هي معظم الطريق أو وسطها قوله في فتن داستهم متعلق بقوله سارت و قام أو خبر ثان لقوله و الناس و السنابك أطراف مقدم الحافر قوله في خير دار إما خبر ثالث أو متعلق بقوله تائهون و ما بعده و المراد بخير الدار مكة و بشر الجيران كفار قريش و العالم الملجم من آمن به و الجاهل المكرم من كذبه و فيه احتمالات أخر لا يناسب المقام و قوله(ع)نومهم سهود و كحلهم دموع كناية عن كثرة الفتن فيهم بحيث كانوا لا ينامون اهتماما بأنفسهم و إعدادا لقتال عدوهم و يبكون على قتلاهم و ما ذهب منهم من الأموال و غيرها.
(2) من اعتزم الفرس في عنانه: مرّ جامحا لا ينثنى، و هي كناية عن غلبة الفتن. و يروى بالراء المهملة كما سيأتي من اعترم الفرس: سطا و مالت. و يحتمل أن يكون من اعترم الصبى ثدى أمه أى مصه، و المعنى التزمت الفتن بهم كما التزم الصبى ثدى أمه.
(3) هذا و ما بعدها تمثيل لتغير الدنيا و زوال خيراتها و غلبة الشرور و الفتن عليها، و يأس الناس من التمتع بها. و الأيّام أيّام الجاهلية.