بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 337 من 614

صفحة
رَسُولُ اللَّهِ(ص)اهْتَدَيْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ رَشَدْتَ وَ وُفِّقْتَ أَرْشَدَكَ اللَّهُ يَا خَدِيجَةُ ضَعِي يَدَكَ فَوْقَ يَدِ عَلِيٍّ فَبَايِعِي لَهُ فَبَايَعَتْ عَلَى مِثْلِ مَا بَايَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى أَنَّهُ لَا جِهَادَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ يَا خَدِيجَةُ هَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاكِ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُهُمْ بَعْدِي قَالَتْ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَايَعْتُهُ عَلَى مَا قُلْتَ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكَ‏ (4) وَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً عَلِيماً (5).


____________


(1) زاد المصدر: لم يلده والد.

(2) زاد في المصدر بعد ذلك: غير شاقة لامانته، و لا متعيدة و لا متأخرة عنه. أقول: المتعيدة الغضبان. الظلوم.

(3) الملاحاة: المنازعة. الملاومة.

(4) في المصدر: و اشهدك بذلك.

(5) الطرف: 4- 6 أقول: لعل شرطه (صلى الله عليه و آله) عليهما زائدا على ما كان يشرط.

التالي ص 337/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...