بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 758 من 1326

صفحة
الشرائع و الاحكام، بالالقاء في الروع و الالهام، و ذلك المعنى يعم الأنبياء (عليهم السلام) و غيرهم، كما قال اللّه تعالى: «وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ أَنْ أَرْضِعِيهِ» و قد يطلق و يراد به التسخير و ذلك في غير ذوى العقول كقوله تعالى: «وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» و قوله: «بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى‏ لَها» كما قد يطلق و يراد به الوسواس كقوله تعالى: «إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى‏ أَوْلِيائِهِمْ» و ذلك يختص بالشياطين و لا يضاف الا اليهم، و سيأتي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) الايعاز الى معان أخر عن قريب.


(2) القصص: 7.


(3) في المصدر: أو كلاما.


(4) النحل: 67.

التالي ص 758/1326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...