بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 768 من 1326

صفحة
لأنه دلت الآيات على نزول القرآن في ليلة القدر و الظاهر نزول جميعه فيها و دلت الآثار و الأخبار على نزول القرآن في عشرين أو ثلاث و عشرين سنة و ورد في بعض الروايات أن القرآن نزل في أول ليلة من شهر رمضان و دل بعضها على أن ابتداء نزوله في المبعث فجمع بينها بأن في ليلة القدر نزل القرآن جملة من اللوح إلى السماء الرابعة لينزل من السماء الرابعة إلى الأرض بالتدريج و نزل في أول ليلة من شهر رمضان جملة القرآن على النبي(ص)ليعلم هو لا ليتلوه على الناس ثم ابتداء نزوله آية آية و سورة سورة في المبعث أو غيره‏


____________


(1) تصحيح الاعتقادات 57- 60.






254


ليتلوه على الناس و هذا الجمع مؤيد بالأخبار و يمكن الجمع بوجوه أخر سيأتي تحقيقها في باب ليلة القدر و غيره فقوله (رحمه الله) إن الله تعالى أعطى نبيه(ص)العلم جملة لا يعني به أنه أعطاه بمحض النزول إلى البيت المعمور ليرد عليه ما أورده (رحمه الله) و لا أن المراد بالنزول إلى البيت المعمور أنه علمه النبي(ص)و هذا منه (رحمه الله) غريب و أما اللوح الذي ذكره أولا أنه يضرب جبين إسرافيل(ع)فيحتمل أن يكون المراد به اللوح المحفوظ و يكون ذلك عند أول النزول إلى البيت المعمور أو يكون المراد اللوح الذي ثبت فيه القرآن في السماء الرابعة و لعله بعد نظر إسرافيل في اللوح على الوجهين يجد فيه علامة يعرف بها مقدار ما

التالي ص 768/1326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...