تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن عشر 18 · صفحة 867 من 1326
صفحة
و قال في المقاصد و شرحه قد ثبت معراج النبي(ص)بالكتاب و السنة و إجماع الأمة إلا أن الخلاف في أنه في المنام أو في اليقظة و بالروح فقط أو الجسد و إلى المسجد
____________
(1) تفسير التبيان 2: 194 ط 1. قوله: و الثاني يعلم بالخبر، أقول أراد اسراءه إلى السماوات، و قد عرفت قبيل ذلك أنّه يعلم أيضا بالقرآن فتأمل.
291
الأقصى فقط أو إلى السماء و الحق أنه في اليقظة بالجسد إلى المسجد الأقصى بشهادة الكتاب و إجماع القرن الثاني و من بعده إلى السماء بالأحاديث المشهورة و المنكر مبتدع ثم إلى الجنة و العرش أو إلى طرف العالم على اختلاف الآراء بخبر الواحد و قد اشتهر أنه نعت لقريش المسجد الأقصى على ما هو عليه و أخبرهم بحال عيرهم فكان على ما أخبر و بما رأى في السماء من العجائب و بما شاهد من أحوال الأنبياء على ما هو مذكور في كتب الحديث.