رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، قال الواقدى: هو من ناحية النخيل و هو بنجد من ديار غطفان، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) خرج في ربيع الأوّل في سنة ثلاث للهجرة لجمع بلغه انه اجتمع من محارب و غيرهم، فهرب القوم منهم الى رءوس الجبال. و زعيمها دعثور بن الحارث المحاربى انتهى. و في الامتاع 110 كانت غزوة ذى أمر بنجد، خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في يوم الخميس الثامن عشر من ربيع الأوّل على رأس خمسة و عشرين شهرا في قول الواقدى، و ذكر ابن إسحاق انها كانت في المحرم سنة ثلاث، و معه اربعمائة و خمسون، فيهم عدة افراس، و استخلف على المدينة عثمان بن عفان، و ذلك انه بلغه أن جمعا من بنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، و بنى محارب بن خصفة ابن قيس بذى امر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من اطرافه صلّى اللّه عليه و سلم، جمعهم دعثور ابن الحارث من بنى محارب اه. و ستأتى قصتها قريبا، ثمّ ذكر المقريزى و ابن هشام بعد ذلك غزوة بنى سليم، و ذكر بعد غزوة بنى سليم غزوة أحد في كلام المقريزى، و غزوة بنى قينقاع ثمّ احد في كلام ابن هشام. و في غيرها من الغزوات أيضا خلاف ستأتى الإشارة إليه في موضعها.
(1) في نسخة: فى طلب عبد.
(2) الاحياء: ماء من بطن رابغ. ذكره المقريزى غير معرف.