بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 367 من 371

[صفحة 367]

عصم بالميم و قال عرق الظبية بضم الظاء موضع على ثلاثة أميال من الروحاء به مسجد للنبي(ص)انتهى.


و بارى قومه أي عارضهم و في بعض النسخ بالدال أي جاهرهم بالعداوة و قال الجوهري ها للتنبيه قد يقسم بها يقال لا ها الله ما فعلت أي لا و الله أبدلت الهاء من الواو و إن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء و إن شئت أثبت.


و في النهاية لا تضطني عني أي لا تبخلي بانبساطك إلي و هو افتعال من الضنى المرض و الطاء بدل من التاء انتهى.


و أقول كذا ذكره في ضني‏ (1) من المعتل و ما ذكره من المعنى يدل على أنه من الضن من باب المضاعف من الضنة و هو البخل و هو أظهر فيكون بتشديد النون.


و في القاموس نثل الكنانة استخرج نبلها و نثرها فتكركر الناس عنه أي اندفعوا و رجعوا يقال كركرته عني أي دفعته و رددته.


[كلمة المصحّح‏]


بسمه تعلى و له الحمد


إلى هنا انتهى الجزء التاسع عشر من كتاب بحار الأنوار من هذه الطبعة النفيسة حسب تجزئتنا و هو الجزء الخامس من المجلّد السادس في تاريخ نبيّنا الأكرم (صلى الله عليه و آله) حسب تجزئة المصنّف أعلى اللّه مقامه.


و لقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح فخرج بعون اللّه و مشيئته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاع عنه البصر و حسر عنه النظر و اللّه الموفّق و المعين.


محمد باقر البهبوديّ من لجنة التحقيق و التصحيح لدار الكتب الإسلاميّة


____________

(1) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح: ضنى. لانه من باب علم.

التالي الأصلية 367داخلي 367/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...