بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 112 من 456

صفحة
[صفحة 80]

إِلَى طَارِقٍ وَ تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئاً فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ هَذَا سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ قَدْ عَرَفَ أَنِّي امْرَأَةٌ لَا أَحَدَ لِي فَإِذَا أَمْسَى عَدَا عَلَى أَوْثَانِ قَوْمِهِ فَكَسَرَهَا ثُمَّ جَاءَنِي بِهَا وَ قَالَ احْتَطِبِي بِهَذَا فَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَحْتَرِمُهُ بَعْدَ ذَلِكَ.


33- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي(ع)وَ مَعِي الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ إِنَّهُمْ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ قَالَ وَ مَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ مَا ذَكَرَهُ فِيهَا بِخَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ هَكَذَا تَقْرَءُونَهَا قَالَ هَكَذَا قَرَأْتُهَا.

قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ أَ لَا تَرَى أَنَّ السَّكِينَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِهِ‏ وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى‏ فَقَالَ هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ عَتِيقٌ- رَوَاهُ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ‏ (1).


34- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى النَّبِيِّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ‏ (2) وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ وَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ دَبَّرُوا يُرِيدُونَ قَتْلَكَ وَ أَمَرَكَ أَنْ تُبِيتَ‏ (3) عَلِيّاً فِي مَوْضِعِكَ وَ قَالَ لَكَ إِنَّ مَنْزِلَتَهُ مَنْزِلَةُ إِسْمَاعِيلَ الذَّبِيحِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ يَجْعَلُ نَفْسَهُ لِنَفْسِكَ فِدَاءً وَ رُوحَهُ لِرُوحِكَ وِقَاءً وَ أَمَرَكَ‏

____________


فى سيرة ابن هشام و الطبريّ و امتاع الاسماع و غيرها و الرجل أبو قيس كلثوم بن هدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس، هذا على قول من يقول: إن النبيّ (صلى الله عليه و آله) نزل على كلثوم، و اما على ما قيل: من انه نزل على سعد بن خيثمة، فيلزم أن يكون نزول عليّ (عليه السلام) أيضا عليه، لان المعروف و المشهور بين أصحاب التواريخ انه نزل مع النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم). و قيل: ان عليا نزل على امرأة مسلمة لا زوج لها. و في ذلك الحديث أن سهل بن حنيف يأتيها فيعطيها شيئا إه و الحديث لم نظفر به في المناقب، و قد ذكر في حديث آخر انه نزل على كلثوم بن هدم.


(1) تفسير العيّاشيّ ج 2: 88.

(2) في نسخة: يقرئك السلام.

(3) في نسخة من المصدر: ان تثبت.

التالي ص 112/456 — الأصلية 80 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...