تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 111 من 1067
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 4: 561 و 562.
(2) زاد في المصدر: أى و هو أحد اثنين، و معناه فقد نصره اللّه منفردا من كل شيء الا من أبى بكر.
(3) في نسخة: فى اسفل النقب.
(4) في نسخة: و تفتح بيت العنكبوت.
(5) في نسخة، لو نزلوا.
34
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ يعني على محمد(ص)أي ألقى في قلبه ما سكن به وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها أي بملائكة يضربون وجوه الكفار و أبصارهم عن أن يروه و قيل قواه بالملائكة (1) يدعون الله تعالى له و قيل أعانه بالملائكة يوم بدر و قال بعضهم يجوز أن يكون الهاء في عليه راجعة إلى أبي بكر و هذا بعيد لأن الضمائر قبل هذا و بعده تعود إلى النبي(ص)بلا خلاف (2) فكيف يتخللها ضمير عائد إلى غيره هذا و قد قال سبحانه في هذه السورة ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) و قال في سورة الفتح كذلك (4) فتخصيص النبي في هذه الآية بالسكينة يدل على عدم