(2) من المدينة متوجها الى مكّة. و الرجل هو بريدة بن الحصيب أبو سهل الاسلمى.
(3) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الثاني في خروجه (صلى الله عليه و آله و سلم) و خروج أبى بكر إلى الغار.
41
بيان: قال في الفائق برد أمرنا أي سهل من العيش البارد و هو الناعم السهل و قيل ثبت من برد لي عليه حق خرج سهمك أي ظفرت و أصله أن يجيلوا السهام على شيء فمن خرج سهمه حازه.
ثم قال في المنتقى و روي بالإسناد المتصل عن خرام (1) بن هشام بن جيش (2) عن أبيه عن جده صاحب رسول الله(ص)أن النبي(ص)لما خرج مهاجرا من مكة خرج هو و أبو بكر و مولى أبي بكر عامر بن فهيرة و دليلهم عبد الله بن الأريقط فمروا على خيمة أم معبد الخزاعية و كانت برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة ثم تسقي و تطعم فسألوها تمرا و لحما يشترون فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك فإذا القوم مرملون مسنتون فقالت و الله لو كان عندنا شيء ما أعوزناكم القرى فنظر رسول الله(ص)إلى شاة في كسر الخيمة فقال ما هذه الشاة يا أم معبد فقالت شاة خلفها الجهد من الغنم قال هل بها من لبن قالت هي أجهد من ذلك قال أ تأذنين أن أحلبها قالت نعم بأبي