بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 174 من 456

صفحة
[صفحة 131]

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جَبْرَئِيلُ آنِفاً قَالَ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ قَالَ أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ وَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ وَ أَمَّا أَوَّلُ شَيْ‏ءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزَائِدُ كَبِدِ (1) الْحُوتِ وَ أَمَّا أَوَّلُ شَيْ‏ءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ فَنَارٌ تَجِي‏ءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ فَأَمْسَكَ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ‏ (2) وَ إِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي فَأَخْبِئْنِي عِنْدَكَ وَ ابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ عَنِّي فَخَبَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ قَالُوا هُوَ خَيْرُنَا وَ ابْنُ خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَ ابْنُ سَيِّدِنَا وَ عَالِمُنَا وَ ابْنُ عَالِمِنَا قَالَ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ أَ تُسْلِمُونَ فَقَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ اخْرُجْ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِمْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا شَرُّنَا وَ ابْنُ شَرِّنَا وَ جَاهِلُنَا وَ ابْنُ جَاهِلِنَا فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ.


. و فيها أسلم سلمان رضي الله عنه على ما سيأتي شرحه. (3)


و فيها شرع الأذان.


____________


آخى بين حمزة بن عبد المطلب (رحمه الله) و بين زيد بن حارثة مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و بين أبى بكر و عمر، و بين عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف، و بين الزبير بن العوام و عبد اللّه بن مسعود، و بين عبيدة بن الحارث بن المطلب و بلال مولى أبى بكر، و بين مصعب بن عمير و سعد بن أبى وقاص، و بين أبى عبيدة بن الجراح و سالم مولى أبى حذيفة، و بين سعيد بن زيد و طلحة بن عبيد اللّه، ذكر ذلك أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادى فى كتاب المحبر: 70 و 71.


و أما المؤاخاة الثانية فقد ذكر ابن هشام فى السيرة 2: 123- 126 و ابن حبيب فى‏


____________


(1) تقدمت مسائل عبد اللّه بن سلام برواية علل الشرائع في كتاب الاحتجاجات 9: 304 قال المصنّف هناك: زيادة الكبد: هى القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد، و هي أهناها، و أطيبها. ذكره الكرمانى في شرح البخارى.

(2) بهت جمع بهوت: من يفترى على غيره الكذب.

(3) قوله: «على ما سيأتي شرحه» من كلام المصنّف.

التالي ص 174/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...