تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 188 من 562
صفحة
[صفحة 2]
____________
(1) زاد في السيرة هنا: فدخل عمّار بن ياسر و قد اثقلوه باللبن، فقال: يا رسول اللّه قتلونى يحملون على ما لا يحملون قالت أمّ سلمة زوج النبيّ فرأيت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ينفض و فرته بيده و كان رجلا جعدا و هو يقول: «ويح ابن سمية، ليسوا بالذين يقتلونك، انما تقتلك الفئة الباغية» و ارتجز عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يومئذ إه.
(2) في السيرة: قال ابن هشام: سألت غير واحد من أهل العلم بالشعر عن هذا الرجز، فقالوا: ان عليّ بن أبي طالب ارتجز به فلا يدرى أ هو قائله أم غيره.
قال ابن إسحاق: فأخذ عمّار بن ياسر فجعل يرتجز بها.
قال ابن هشام: فلما أكثر ظنّ رجل من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) انه انما يعرض به فيما حدّثنا زياد بن عبد اللّه البكائى، عن ابن إسحاق، و قد سمى ابن إسحاق الرجل [أقول الرجل هو عثمان بن عفان كما في هامش السيرة و غيره] قال ابن إسحاق فقال: قد سمعت ما تقول منذ اليوم يا ابن سمية، و اللّه انى لارانى سأعرض هذه العصا لانفك، قال: و في يده عصا، قال:
فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ثمّ قال: «ما لهم و لعمار، يدعوهم إلى الجنة و يدعونه إلى النار، ان عمّارا جلدة ما بين عينى و انفى، فإذا بلغ ذلك من الرجل فلم يستبق فاجتنبوه».
قال ابن إسحاق: فاقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في بيت أبى أيوب حتّى بنى له مسجده و مساكنه، ثمّ انتقل. إه.