تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 273 من 456
صفحة
يعني و اذكروا و اشكروا الله إذ يعدكم الله أن إحدى الطائفتين لكم إما العير و إما النفير وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ أي تودون أن لكم العير و صاحبها أبو سفيان لئلا تلحقكم مشقة دون النفير و هو الجيش من قريش قال الحسن كان المسلمون يريدون العير و رسول الله(ص)يريد ذات الشوكة كنى بالشوكة عن الحرب لما في الحرب من الشدة و قيل الشوكة السلاح وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ معناه و الله أعلم بالمصالح منكم فأراد أن يظهر الحق بلطفه و يعز الإسلام و يظفركم على وجوه القريش (2) و يهلكهم على أيديكم بكلماته السابقة و عداته في قوله تعالى وَ لَقَدْ
____________
(1) في المصدر: و هم ينظرون إليه و إلى اسبابه.
(2) هكذا في النسخ و في نسخة المصنّف أيضا. و هو من سهو القلم و الصحيح كما في المصدر: قريش بلا حرف تعريف.