بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 284 من 456

صفحة
الناس فعلمهم الله تعالى‏ وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ‏ يعني الأطراف من اليدين و الرجلين و قيل يعني أطراف الأصابع اكتفى به عن جملة اليد و الرجل‏ ذلِكَ‏ العذاب و الأمر بضرب الأعناق و الأطراف و تمكين المسلمين منهم‏ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ أي بسبب أنهم خالفوا الله و رسوله و حاربوهما وَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ‏ في الدنيا بالإهلاك و في الآخرة بالتخليد في النار ذلِكُمْ‏ أي هذا الذي أعددت لكم من الأسر و القتل في الدنيا فَذُوقُوهُ‏ عاجلا وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ‏ آجلا عَذابَ النَّارِ تمام القصة


و لما أصبح رسول الله(ص)يوم بدر عبأ أصحابه فكان في عسكره فرسان فرس للزبير بن العوام‏ (1) و فرس للمقداد بن الأسود و كان في عسكره‏


____________


(1) و يقال لمرثد بن أبي مرثد الغنوى، و يقال لفرس المقداد: سبحة، و لفرس مرثد:

السيل، و لفرس الزبير: اليعسوب، و على أي لا خلاف في أنّه كان في عسكره فرسان، و لا خلاف في ان احدهما للمقداد، و اما الثاني فمردد بين مرثد و الزبير.


التالي ص 284/456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...