تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع عشر 19 · صفحة 285 من 562
صفحة
[صفحة 185]
و بنو زريق خلق من الأنصار من ثلاث نخلات لعل كلمة من بمعنى على كما في قوله و نصرناه من القوم (1) أو للسببية و المصلي الذي يلي السابق و العذق بالفتح النخلة بحملها.
و رواه غيره بالفتح و القصر، و قال البخارى: قال سفيان: بين الحفيا إلى الثنية خمسة أميال أو ستة، و قال ابن عقبة: ستة أو سبعة، و قد ضبطه بعضهم بالضم و القصر و هو خطأ، كذا قال عياض و قال في 332: حيفاء كأنّه تأنيث، و هو موضع بالمدينة. منه اجرى النبيّ (صلى الله عليه و آله) الخيل في المسابقة.
(2) في المصدر: طريف مهملة، و لعله تصحيف من الطابع، و الرجل هو الحسن بن ظريف ابن ناصح الكوفيّ أبو محمد، ثقة صاحب نوادر.
(3) الأنفال: 60، ذكرنا أن تفسير القوّة بالرمى من ذكر المصاديق.
(4) فروع الكافي 1: 341.
(5) في المصدر و في كتاب الجعفريات هل من مغيث بالماء.
(6) نوادر الراونديّ: 34. و فيه: اللّهمّ بارك في الاشقر، ثمّ جاء رجل آخر على فرس بين يديه قربة من ماء فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): اللّهمّ بارك في الاشقر، ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): شقرها خيارها، و كميتها صلابها، و دهمها ملوكها، فلعن اللّه من جزى عرافها و اذنابها مذابها! انتهى و الظاهر أن (جزى) مصحف (جزّ) و الحديث يوجد في كتاب الجعفريات: 86، و أحاديث نوادر الراونديّ معظمها مستخرجة من الجعفريات.